اعدادية افريقيا
مرحبا بكم بموقع الثانوية الاعدادية أفريقيا و نتمنى أن تتسجلوا بموقعنا لتستفيدوا وتفيدونا معكم

أول إمرأة تقود طائرة بالسعودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أول إمرأة تقود طائرة بالسعودية

مُساهمة  houda sandry في الإثنين 13 يونيو - 16:24

دية الأربعاء يوليو 16, 2008 1:56 pm





أول طيارة سعودية

هنادي أول امرأة تقود طائرة بالسعودية.. أصبحت هنادي هندي أول امرأة سعودية تقود طائرة في المملكة العربية السعودية، حيث وقعت هنادي التي تدربت على الطيران في الأردن عقدا لقيادة الطائرة الخاصة للملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال، وصدر بيان عن الأمير الوليد الثلاثاء 23-11-2004 أن الاستعانة بخدمات الكابتن هنادي هندي هو خطوة عملاقة في مجال تشغيل النساء ونحو مشاركة أكثر فعالية لهن في المجتمع السعودي،
ومن المقرر أن تبدأ المرأة عملها في منتصف العام القادم بعد انتهاء تدريبها، وجدير بالذكر أنه يحظر على النساء بالمملكة قيادة السيارات والسفر داخل البلاد أو خارجها بلا محر
تعتبر هنادي الهندي اول فتاة سعودية تقوم بقيادة طائرة. وفي هذا اللقاء مع "سيدتي" تحدثت بالتفصيل عن اسباب اختيارها هذا المجال والصعوبات التي واجهتها في سبيل تحقيق هذا الحلم والهجوم الذي تعرضت له من قبل بعض مواقع الانترنت والوسائل الإعلامية وظروف توقيعها عقد عمل مع شركة "المملكة القابضة" كما تطرقت هنادي لجوانب أخرى من حياتها الشخصية.


لقاء مع الكبتن . هنادي


سألنا هنادي في البداية.

ما هي أسباب اختيارك للدراسة في مجال الطيران؟ هل كان الدافع هو رغبتك في التميز حيث لم تسبقك الى هذا المجال أي فتاة سعودية؟
ـ كان ذلك تحقيقا لأمنية والدي الذي كان يتمنى أن يصبح كابتن طائرة منذ أن كان عمره ثلاثة عشر عاما ولكن بما أنه كان يعول أسرة كاملة فلم يتمكن من أكمال الدراسة وتحقيق حلمه.

لماذا وقع الاختيار عليك أنت بالذات بدلا من بقية أخوتك الذكور؟
ـ من هم أكبر مني تزوجوا جميعا ومن هم أصغر مني لم تكن لديهم الرغبة فأخي الأكبر لم تطرح عليه الفكرة أصلا بينما أخي الصغير مريض، وبما أنني لم أكن أفكر بالزواج رشحني والدي من بين اخواني وأنا بدوري قبلت الفكرة وأحببتها وربما يكون ذلك نابعا من حبي لوالدي.

هل كنت تعلمين أنك أول سعودية تتابع الدراسة في هذا المجال؟
ـ لم أفكر بذلك، كل ما كنت أسعى إليه هو تحقيق أمنية والدي والحصول على رخصة الطيران ولكن بعد ذلك علمت أنني أول كابتن طيار سعودية وسعدت بانضمامي لأوائل السعوديات كما أنني أصبحت مصدر فخر لأهلي ولبنات بلدي وأتمنى أن أكون خير سفيرة لهم.

غربة
ولماذا اخترت الدراسة في الأردن بالتحديد؟
ـ في الحقيقة كنت أرغب بالسفر الى بريطانيا ولكن بعد البحث والتقصي عن أكاديميات الطيران اختار والدي الأردن باعتبار أنه بلد عربي ونشترك في كثير من العادات والتقاليد، وبعد وصولنا كانت مخاوفي تزداد من عدم قبولي لتعلم قيادة الطائرة لأن بنيتي صغيرة ولكن الحمد لله اجتزت شروط القبول والتحقت بالدراسة ودخلت إلى عالم الطيران وقررت إكمال دراستي حتى الحصول على آخر رخصة ت***ني قيادة الطائرة بعد أن اقترح والدي الاكتفاء بأول رخصة مع صورة لي وأنا أرتدي بدلة القيادة واختصر بذلك مشوار الغربة.

كيف واجهت تجربة الغربة والابتعاد عن الأهل؟
ـ تغربت عن أهلي لأول مرة في حياتي وأنا معروفة في أسرتي بأنني أكثر واحدة مرتبطة بهم فكانت والدتي ترافقني للأردن لأنني كنت في البداية أشعر بالخوف من المجتمع الجديد، فالحياة هناك أكثر انفتاحا وكنت أتجنب الناس وعشت حياة منغلقة بين الأكاديمية ومكان السكن ولذلك عانيت من الوحدة وغيرت اماكن السكن بين أكثر من فندق وشقة، لكن شعرت أن نمط الحياة الروتينية التي أعيشها يؤثر عليّ سلبيا فقررت أن أحرر نفسي من هذا التقوقع واحتك بالآخرين على أن يكون ذلك في إطار عادات وتقاليد بلدي وبالفعل استطعت التأقلم شيئا فشيئا مع حياتي الجديدة ونجحت في إقامة علاقات طيبة مع كثير من الناس.

ما أهم الدروس التي تعلمتها من تجربة الغربة؟
ـ علمتني الغربة الكثير من الإيجابيات التي كانت أكثر من السلبيات فيكفي أنني تعلمت الاعتماد على نفسي في كل أموري بداية من وضع ميزانية محددة أتحكم بمصروفي بموجبها خاصة مع غلاء المعيشة في الأردن واضطراري وحدي لدفع الفواتير. كما أنني اكتسبت علاقات طيبة وصداقات عديدة وأطلعت على ثقافات جديدة كما التقيت مع أول مهندسة طيران في الأردن وأول قائدة طائرة مسلمة في الأردن وأول قائدة طائرة فلسطينية وكنت أجد من الجميع معاملة خاصة في الأسواق والفنادق والمطارات، لذلك أتمنى عند عودتي للسعودية أن أنقل صورة مشرفة عن الأردن الذي استقبلني واحتضنني.

ضغوط وهجوم
هل واجهتك أي عوائق أو ضغوط كانت ستحول دون تحقيق أمنية والدك؟
ـ في البداية تعرضت أنا وأسرتي لهجوم وضغوط من قبل بعض الأقارب والجيران والأصدقاء وطالبوا الأسرة بمنعي من إكمال الدراسة في هذا المجال الذي لم يسبقني إليه احد وكانوا يقولون: كيف سيسمح لها بقيادة الطائرة وهي لا تستطيع قيادة السيارة على الأرض؟

تعرضت ايضا لهجوم عنيف على بعض مواقع الإنترنت يقال انه وصل إلى درجة التهديد؟ ماذا كان رد فعلك على ذلك؟
ـ لم تصل لدرجة التهديد بل يمكن أن اعتبرها إحباطات على الرغم من وجود الكثير من الفتيات السعوديات اللواتي يدرسن في الخارج لكن لم يتعرضن لهجوم كما حصل بالنسبة لي وما أزعجني حقا وأثار غضبي هو ما نقلته إحدى الوكالات من أنني تحديت السلطات الدينية المحافظة في بلدي وتحررت من عاداتي وتقاليدي واتجهت لدراسة الطيران، هذا في الوقت الذي لم يوجه لي أي انتقاد من قبل حكومة بلدي أو يتم إصدار قرار بمنعي من السفر.

محاولة الطيران
كيف كانت أول تجربة لك في الطيران بمفردك وكيف كانت أحاسيسك؟
ـ محاولتي الأولى للطيران اقترن فيها الخوف مع الفرح والتحدي خاصة مع وجود والديّ اللذين كانا بانتظاري على أرض المطار، حتى ان المسؤول عن الطيران قبل إقلاع الرحلة قال لي: تذكري أن لك أما وأبا بانتظارك فلا بد ان تكوني مصدر فخر لهما. والحمد لله نجحت المحاولة الأولى واستطعت التحليق والهبوط بمفردي وكم كنت سعيدة وفخورة.

هل تختلف قيادة الطائرات الصغيرة عن قيادة طائرات الركاب؟
ـ تلقينا تدريبات على قيادة وتفاصيل كلتا الطائرتين ولكن باعتقادي أن قيادة الطائرات الصغيرة قد تكون أصعب من قيادة الطائرات الكبيرة لأنها تحتاج لتركيز ويقظة وقدرة أكبر على التحكم.

هل واجهتك أي صعوبات من ناحية المنهج والدراسة في هذا المجال؟
ـ في البداية كما هي البدايات دائما كنت أجد صعوبة خاصة أنني لم أكن أملك أي خلفية عن الطيران ولكن المدربين في الأكاديمية ساعدوني على الدراسة وشجعوني على تعلم المزيد. والحمد لله وفقني الله في جميع مراحلي الدراسية ومما ساعدني على ذلك تمكني من اللغة الانجليزية من خلال دراستي السابقة للأدب الانجليزي بجامعة أم القرى ولمدة ثلاث سنوات قبل أن أترك مقاعد الدراسة قبل سنة واحدة فقط من تخرجي وأتجه لدراسة الطيران في الأردن.

عقد العمل
ماذا كانت ردة فعلك على توقيع عقد عمل مع شركة "المملكة القابضة" وقبل انتهاء دراستك؟
ـ لم أتخيل يوما الحصول على هذا العرض وأكثر ما كنت أتوقعه هو الحصول على منحة دراسية لكن الأمير الوليد بن طلال أكد لي أن هذا العقد هو بمثابة رد اعتبار لي ولكل من حاول أن يقف في طريق دراستي كما أنه في نفس الوقت ألقى على عاتقي مسؤولية كبيرة واتمنى أن أكون على قدر المسؤولية وثقة الرجل الذي منحني هذه الفرصة وكذلك ثقة أهلي وأن أكون سفيرة لبلدي.

كيف كان أول لقاء بينك وبين الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس ادارة شركة "المملكة القابضة"؟
ـ عندما تلقيت اتصالا تمت فيه دعوتي للقاء الأمير الوليد بن طلال لم أصدق ذلك. لقد كان بمثابة الحلم وبعد أن أغلقت سماعة الهاتف أجهشت بالبكاء وبصراحة كنت خائفة جدا. لكن استقبال الأمير وتواضعه وكلمات التشجيع والمؤازرة كان لها أكبر الأثر في نفسي.

ألم تفكري بالانضمام لطاقم الخطوط الجوية العربية السعودية باعتبار أنها الخطوط الرسمية لبلدك؟
ـ بما أنني لم أتخرج بعد فلم أحاول أن أقدم أي طلب للالتحاق بالخطوط السعودية على الرغم من أنني كنت أشعر في قرارة نفسي أنه من الصعب العمل في الخطوط السعودية، ولكن هذا لا ينفي أنني في المقابل كنت أجد كل ترحيب وتشجيع في كل رحلة على الخطوط السعودية من كابتن وملاحي الطائرة.

الاعلام
كيف كان دور الاعلام في مساندتك كأول كابتن طائرة سعودية؟
ـ أنا من الناس الذين خدمهم الإعلام وعن طريقه عرفني الناس ولكن احيانا أتأثر من بعض اللقاءات التي أجريها مع وسائل الأعلام والتي ينسب من خلالها كلام على لساني أو يتم تفسيره بطريقة أخرى. فأذكر ذات مرة أن إحدى المطبوعات نسبت لي أنني تلقيت عروض عمل من طيران الخليج والإمارات وأنا لم أذكر ذلك. بل قلت: إن في طيران الخليج والإمارات سيدات يعملن في قيادة الطائرات.

بعد وجودك بكثافة عبر وسائل الإعلام المختلفة اختفى اسمك فجأة وانقطعت أخبارك لفترة طويلة، هل نعتبر ذلك موقفا من الإعلام؟
ـ لا أستطيع أن أتخذ موقفا من الإعلام حتى لا يتحول ضدي بعد أن كان له فضل كبير عليّ، وكل ما حدث هو أنني خشيت من كثرة الوجود الإعلامي واللقاءات الصحافية. كما أنني مررت بظروف عائلية أجبرتني على الانقطاع عن الاعلام والتركيز على الدراسة لفترة.

هل لك وجود وحضور في المجتمع السعودي من خلال المشاركة في الفعاليات الوطنية والاجتماعية؟
ـ شاركت في العديد من المناسبات كيوم المهنة في كلية عفت للبنات بجدة ومهارات المرأة في الرياض ومنتدى محمد سعيد طيب وغيرها من الفعاليات التي جمعتني بسيدات المجتمع السعودي.

ما هي النصيحة التي توجهينها للفتاة السعودية؟
ـ المرأة السعودية تتمتع بحرية في الاختيار والتعبير عن رغباتها وذاتها ولها قدرة هائلة على العمل والإنجاز في الوقت الذي يعتقد فيه البعض أنها امرأة منغلقة ومتقوقعة حول الاهتمام بزوجها وأبنائها وتعمل في مهن محدودة في الوقت الذي لدينا نماذج مثل ثريا عبيد ولبنى العليان والعديد من الطبيبات والمعيدات والمحاميات يعملن في العديد من المجالات المتميزة. وأوجه نصيحتي لكل فتاة سعودية وأقول لها أنت تملكين مهارات وقدرات كبيرة وطموحا بلا حدود فيجب ألا يقف أحد في طريقك.

الأسرة
تحتل الطفولة دائما حيزا من الذاكرة. كيف تصفين طفولتك وكيف كانت علاقتك بوالديك في تلك الفترة؟
ـ كانت طفولتي عادية ومليئة بالحب والحنان وخالية من أي تعقيدات وتعلقي بوالدي ووالدتي كان استثنائيا عن بقية اخوتي (بنتان وولد قبلي وبنتان وولد بعدي)، وكنت متعلقة بوالدي كثيرا وعند سفره لبضعة أيام وغيابه عن المنزل اتعب جدا ويظهر ذلك على شكل أعراض مرضية، لأن والدي يتميز بالحنان بينما والدتي تتميز بالشدة والحزم، وربما ارتباطي الوثيق بالعائلة كان من أصعب الأمور التي واجهتها عندما قررت السفر.

هل ما زال الزواج من المشاريع المؤجلة؟
ـ كنت أحلم في السابق بالزواج من طيار ولكن فكرة الزواج في الوقت الحالي مؤجلة لأن الزواج يعني الاستقرار ومسؤولية الأبناء وأنا الآن مشغولة بإنهاء دراستي فلم يبق لي سوى بضعة أشهر وأريد الحصول على الدرجات النهائية خاصة بعد أن زادت مسؤولياتي وأصبحت أمثل بلدي باعتباري أول كابتن طائرة سعودية. وفي نفس الوقت أصبحت أمثل الشركة التي تعاقدت معي حتى قبل أن احصل على وثيقة التخرج وسأبذل كل ما بوسعي حتى اثبت نفسي وأكون عند ثقة من شرفوني بالانضمام للعمل لديهم.

هل يعني ذلك أنك تفضلين الزواج من رجل في نفس المهنة ليكون أكثر تفهما لوضعك؟
ـ حاليا أصبح من الصعب عليّ اختيار الشخص الذي يقبل الزواج من طيارة ويتفهم ظروف عملها وتنقلاتها المستمرة ويساعدها على أدائها لعملها، واترك ذلك للظروف وللقسمة والنصيب




ذكرت تقارير صحفية غربية أن ثمة اتجاها داخل السعودية لرفع الحظر عن قيادة السعوديات للسيارات نهاية العام الحالي وذلك في إطار خطة أكبر لمنح المرأة المزيد من الحريات في المجتمع.

وصرح مسؤولون سعوديون - رفضوا الكشف عن هويتهم - لصحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية الاثنين 21-1-2008، أن قرارا اتخذ في هذا الصدد وأن هناك خطط لإعلانه بنهاية العام الحالي، الأمر الذي لم تؤكده وزارة الداخلية السعودية.

وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أكد في أكثر من مناسبة: أنه يؤيد الإصلاحات بما في ذلك رفع الحظر المفروض على قيادة المرأة للسيارات، لكن حين يتقبلها "المجتمع".ومن جهته، قال عبد العزيز بن سلامة، نائب وزير الثقافة والإعلام، للصحيفة إن الحظر الحالي المفروض على قيادة النساء للسيارات مرجعه "الجدل الاجتماعي المثار حول القضية ورفض قطاعات كبيرة من المجتمع" للخطوة.

وفي إشارة إلى الضغوط الاجتماعية في هذا الصدد، قال سلامة إن "والدتي مثلا ترفض قيام أختي بقيادة السيارة"، غير أنه أوضح أن معارضة بعض فئات المجتمع لقيادة النساء للسيارات لا يجب أن تؤدي إلى فرض حظر على السلوك بحد ذاته.


يوجد بالسعودية اكثر من 100 الف سائق أجنبي وأضاف سلامة أن "التغيير قادم في الطريق"، وأن "النظرة العادلة للقضية تقتضي السماح للنساء بالقيادة".

ومن ناحية أخرى، أكد محمد آل زلفة، عضو مجلس الشورى السعودي، أن مراجعة الحظر على قيادة النساء للسيارات يعد جزءا من الاستراتيجية "الذكية" للعاهل السعودي، موضحا أن هناك من "عارضوا بشدة الخطوة لدى إثارتها، ولكن معارضتهم تخمد حاليا شيئا فشيئا".
وكان مسؤولون في المملكة أكدوا أكثر من مرة أن عدم صدور قرار بالسماح للمرأة بقيادة السيارة يرجع بصورة أساسية إلى أن الفكرة لا تحظى بتأييد غالبية الشعب السعودي المحافظ على عاداته القبلية.

ورغم أن النساء لم يقدن سيارات في المملكة منذ تأسيسها عام 1932 إلا أن الحظر لم يتخذ شكلا قانونيا إلا في العام 1991 حينما قامت 47 امرأة بكسر هذا التقليد وقدن قافلة من السيارات بصحبة أسرهن الأمر الذي أدى إلى جدل واسع.

وذكرت الصحيفة البريطانية أن المنتقدين لرفع الحظر عن قيادة النساء للسيارات يقولون إن السماح للمرأة السعودية بالقيادة سيكون الخطوة الأولى لتآكل تقاليد المجتمع السعودي، حيث أن القيادة تستلزم من المرأة تغيير العباءة التقليدية حتى تصبح قادرة على الرؤية بوضوح من خلف عجلة القيادة.

وقالت أيضا إن هؤلاء يرون أن السماح للنساء بالقيادة "لن يجلب إلا الرذيلة التي تتمثل في الاختلاط بين الجنسين والاغواءات وتلطيخ سمعة النساء المسلمات، وهو ما يفوق المنافع التي ستجلبها القيادة".

وكانت هيئة كبار العلماء نشرت عام 1990 فتوى تعارض قيادة المرأة للسيارة باعتبار أنها تؤدي إلى عدد من المفاسد، منها "الخلوة المحرمة بالمرأة، والسفور والاختلاط بالرجال من دون حذر، وارتكاب المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور".

وتصاعدت مطالبات النساء السعوديات مؤخرا بإلغاء الحظر على قيادة السيارات.

وأعلن مصدر في مدرسة لتعليم قيادة السيارات بجدة العام الماضي أن المدرسة تستقبل نحو 20 طلبًا من نساء سعوديات شهريًّا للتدريب على قيادة السيارة الممنوعة في المملكة.
وذلك للحصول على رخصة دولية لاستخدامها عند السفر إلى الخارج، أو انتظارًا للسماح لهن بالقيادة داخل السعودية.




حديث الليل والنهار بالسعودية هو قيادة المرأة للسيارات



كثر الجدل في الآونة الأخيرة حول موضوع قيادة المرأة للسيارة في المجتمع السعودي المحافظ ،الذي يرى أغلبيته أن اتخاذ مثل هذا القرار يعد فتحا لباب من المشاكل ، ففضل سدا لهذا الباب منع المرأة من ممارسة هذا الحق المشروع ، مما أثار القرار الذي أصدرته جهات معنية في السعودية مؤخرا بشأن منع استخراج رخص قيادة دولية للسعوديات ، جدلا داخل الأوساط النسائية وخاصة سيدات الأعمال ، حيث وصفت بعضهن القرار بـ "التعسفي" لاسيما أن الرخصة تسري في دول لا تمنع قيادة المرأة للسيارات.


محيط ـ هبة شكرى

تعتبر المملكة العربية السعودية البلد الوحيد في العالم الذي تمنع قوانينه النساء من قيادة السيارات ، وذلك بالرغم من أن المملكة وقعت الاتفاقية الدولية لمنع التمييز ضد المرأة .
وقد مضت سبعة عشر عاماً على أول وآخر محاولة للاحتجاج على قانون المنع . ففي أحد الأيام من عام 1990 قامت سبعون امرأة بتحدي القانون وقيادة السيارة في الشوارع السعودية ، وأدى ذلك إلى اعتقالهن جميعاً، ثم صدر قرار رسمي بمنع المرأة من القيادة وقبل ذلك كان هذا الأمر بمثابة قانون غير مكتوب، وفي يوليو عام 2005م ، استطاعت امرأة سعودية أن تحتل واجهة الصحافة داخل السعودية وخارجها، بعد أن قادت السيارة بنفسها لإنقاذ زوجها الذي كان قد أصيب بانتكاسة صحية مفاجئة وهو جالس في السيارة .



وفي الآونة الأخيرة أصبح منع النساء من قيادة السيارة موضوعاً للنقاش العام ، فقبل سنتين اتخذ النقاش منعطفاً جديداً بعد أن تقدم الدكتور محمد آل زلفة أحد أعضاء مجلس الشورى بتوصية إلى المجلس تدعو لرفع المنع وإعادة النظر في الفتوى التي أصدرها العام 1991 عالمان سعوديان بارزان تعتبر قيادة المرأة للسيارة أمر مخالف للدين الإسلامي .

وأثارت تلك التوصية جدلا ساخنا داخل المجلس وجدلا واسعا في المجتمع استمر لأكثر من أسبوعين .
وتأتي التوصية التي قدمت في 22 أيار/مايو 2005 م وفقا لما ورد بجريدة " الخليج " الإماراتية في إطار مناقشة المجلس مشروع نظام المرور الجديد والذي لا يتضمن نصا عن قيادة المرأة للسيارة داخل السعودية.
وثار الجدل داخل مجلس الشورى عندما أيّد بعض الأعضاء رفع المنع في حين عارضه أعضاء آخرون واعترضوا حتى على مجرد بحث الموضوع.

ومن المتبع في المجلس أن أية توصية إضافية يقدمها أحد الأعضاء حول أي موضوع مطروح للنقاش تخضع للتصويت عليها لجهة ملاءمتها للنقاش قبل الخوض في تفاصيلها والاستماع إلى وجهة نظر مقترحها.



وقال آل زلفة :" إنه لا يوجد في الشريعة الإسلامية ولا في النظام الأساسي السعودي أي أساس لهذا المنع " ، مشيرا إلى أن بعض النساء في المناطق القروية من المملكة يقدن السيارات بأنفسهن لضرورات اقتصادية.
وقد دفعت تعليقات محمد آل زلفة ، الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي إلى استبعاد فكرة رفع المنع عن النساء، بالقول إن للبلاد اولويات اكثر اهمية . ويطبق منع قيادة السيارات على جميع النساء في السعودية بصرف النظر عن جنسياتهن.


وكان المنع غير رسمي في البداية لكنه تحول إلى قانون في عام 1991 عقب اقدام 47 امرأة على تحدي السلطات وقيادة السيارات بمعية عائلاتهن.


وقد دفعت الانتقادات الشديدة التي وجهها المتدينون ذوو النفوذ الواسع في البلاد السلطات الرسمية إلى حبس النساء ليوم واحد، ومصادرة جوازات سفرهن، واقالة بعضهن من وظائفهن.



Admin
Admin


عدد الرسائل: 2313
just_f: 0
تاريخ التسجيل: 12/10/2007


موضوع: رد: أول إمرأة تقود طائرة بالسعودية الأربعاء يوليو 16, 2008 1:58 pm

الرأى الرسمي



أكد الملك عبدالله بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين في تصريح صحفي أدلى به فى مارس 2007 م أن قرار منع المرأة من قيادة السيارات هو بمثابة قرار اجتماعي ودور الدولة هو ضمان توفير المناخ الملائم لأي قرار يراه المجتمع مناسبا بما ينسجم مع مبادئ الشريعة الإسلامية وتعاليمها التي ترتكز عليها الدولة .

ووفقا لما رود بجريدة " الرياض " السعودية فمسألة قيادة المرأة للسيارة لاتتعدى أن تكون مسألة اجتماعية ثقافية ووليدة إيديولوجية على المجتمع ظهرت فيه مع بداية فترة الثمانينات ، دون الزج بها إلى متاهات الاختلافات الشرعية .
وكان الملك عبد الله بن عبدالعزيز قد ذكر سابقا انه يعتقد انه سيأتي يوم يسمح للنساء فيه بقيادة السيارات .

فتوى بالتحريم

نشرت هيئة كبار العلماء وهي أعلى سلطة دينية في السعودية في عام 1990 م ، فتوى تعتبر أن قيادة المرأة السيارة أمر مخالف للشريعة الإسلامية ، حيث افتى الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي السعودية الراحل بأن قيادة المرأة للسيارة تؤدي إلى عدد من المفاسد منها" الخلوة المحرمة بالمرأة والسفور والاختلاط بالرجال من دون حذر وارتكاب المحظور الذي من أجله حرمت هذه الأمور ".



صرخات النساء

تجدد صرخات المطالبات بالسماح بالقيادة

تجددت هذه الأيام ، صرخات النساء السعوديات واستغاثتهم إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز ، مطالبات بالسماح لهن بقيادة السيارة الممنوعة في المملكة لأسباب شرعية من دون قيود أو ملاحقة .

وأشارت النساء السعوديات وفقا لما ورد بجريدة "الخليج" الإماراتية في خطابهن الموجه إلى الملك عبدالله الذي نشرته مواقع الإنترنت إلى ضرورة السماح لهن بالحركة بكل حرية دون قيود أو متابعة .

وقد كشفت الجمعية الوطنية السعودية لحقوق الإنسان عن مشروع لسن قانون لحماية المرأة والطفل ومحاكمة المتسترين على العنف أسوة بالمعتدين .

وقالت ست نساء ناشطات في مجال حقوق المرأة في خطاب إلى خادم الحرمين :" يشرفنا أن نعبر لكم عما يخالجنا من مشاعر الابتهاج والآمال العريضة في عهدكم الميمون الذي تقودون فيه عجلة الإصلاح والتطوير في بلادنا، كما أن ما نعيشه من خطوات راسخة على دروب التنمية الشاملة، يحدونا لنزداد أملاً وتطلعاً لإنجازات أكبر وأعظم ".

وأضافت النساء في خطابهن قائلات :" نرفع هذا الخطاب مهنئات ومتابعات لخطاب رفعناه إلى خادم الحرمين في اليوم الوطني في 11 رمضان الموافق 23 سبتمبر/أيلول من هذا العام وقعه 1100 من النساء والرجال، حيث طلبنا فيه السماح للنساء بقيادة السيارة وإتاحة المجال لهن لممارسة حقهن في الحركة بحرية مثل جداتهن وأمهاتهن، من دون قيود او ملاحقة ".



وكانت مجموعة من السعوديات قد قالت في الخطاب الذي أرسل في الثلاثين من ديسمبر/كانون الأول الماضي من عام 2007 م :" نتطلع نحن المواطنات المخلصات لوطننا الغالي وقيادته الكريمة بأن يكون 2008 عاماً تنال فيه المرأة حقها الطبيعي في قيادة سيارتها بنفسها لتحفظ نفسها ومالها وأسرتها من الركوب مع سائقين أجانب أو سائقي سيارات الأجرة ".



وأكدت الناشطات السعوديات أنهن سيواصلن إرسال العرائض كلما حصلن على ألف توقيع جديد .


وقالت الناشطات السعوديات :" إنه لا توجد موانع دينية تحول دون النساء وقيادة السيارات إلا أن رجال الدين المتشددين والقوى المحافظة في المجتمع تعارض رفع القيود عن قيادة المرأة للسيارات .


وأضافن هؤلاء :" إن السماح لهن بالقيادة سيؤدي إلى شيوع سلوكيات أخرى محظورة مثل اختلاط النساء بالرجال ".



ووقع الخطاب كل من " هيفاء أسرة وابتهال مبارك وفوزية العيوني ووجيهة الحويدر وسميرة البيطار وديما الهاجري " ، وجـُمعت التواقيع بالدرجة الأولى في مراكز التسوق الكبرى بالمدن السعودية.



وقالت السيدة فوزية العويني إحدى المساهمات في صياغة العريضة : " لقد حان الوقت لكي تحصل النساء على حقهن الطبيعي بقيادة السيارة، وهو حق حرمن منه لأسباب اجتماعية غير عادلة."



وشكلت مجموعة من النساء السعوديات لجنة للحصول على حق قيادة السيارة. وقالت فوزية العيوني العضو المؤسس في المجموعة وفقا لما ورد بجريدة في سبتمبر 2007 : "نريد أن نذكر المسئولين بأن هذه - كما قال كثيرون - قضية اجتماعية وليست دينية أو سياسية.. ونظراً لأنها اجتماعية، فلدينا الحق بتشكيل جماعة ضغط من أجلها " .



صورة مثيرة تسخر من المرأة




أثارت صورة تستهزئ بالمرأة السعودية، تناقلتها منتديات إلكترونية أصولية غداة مناقشة مجلس الشورى السعودي المقترح الذي تقدم به أحد الأعضاء حول السماح للمرأة في السعودية بقيادة السيارة، جدلاً، بعد ان تم تبادل الصورة عبر البريد الإلكتروني وأجهزة الفاكس ، بهدف سماع تعليق الآخرين على الصورة، لا سيما المرأة.

وكانت الصورة التي أثارت الجدل وفقا لما ورد بجريدة " الشرق الأوسط " تخص مكنسة كهربائية ولها مقود يشبه إلى حد كبير مقود الدراجات الهوائية والدراجات النارية، في إشارة إلى أن المرأة ليس لها إلا أن تقود شئون المنزل، من تنظيف وطبخ وغيره .
وكان أحد المنتسبين إلى عضوية منتدى إلكتروني أصولي، نشر موضوعاً عن توريد أول سيارة مخصصة للنساء في السعودية وبمواصفات فنية، مضيفاً أن السيارة تعد من أفضل ما يقدم للمرأة.
واستند في ذلك إلى عدد من المبررات، منها أن السيارة ذاتها تمكن المرأة في السعودية من قيادتها بكل حرية، من دون الخوف من مضايقات الشباب السعودي، كما أن باستطاعة المرأة في السعودية عمل مناورات بهذه السيارة كما تشاء، مثل الرغبة في التفحيط .

وجزم عضو الإنترنت نفسه بأن المرأة لو قادت هذه السيارة ، فستنال الاحترام والتقدير من كل من يراها، كما أبدى إعجابه بمن صنع هذه السيارة.

وذكرت مواطنة سعودية تدعى سارة الماجد أنها تتدرب على قيادة السيارة ، في إحدى الضواحي وبإشراف مباشر من زوجها، مشيرة إلى أن إقرار موضوع قيادة المرأة للسيارة آت لا محالة، وأن تبريرات المعارضين لهذا الحق غير منطقية .


وأضافت أن الموضوع بحاجة إلى قرار سياسي، كما حدث في مشروعات مماثلة، حيث كان الحديث عنها يدخل في باب المحرم، مثل تعليم المرأة والتأمين والقروض البنكية، ولكن بعد إقرارها من الدولة أصبحت مقبولة اجتماعياً، وهذا سينسحب حتماً على الموضوع المطروح حالياً .
ومن جهتها ، علّقت الدكتورة لبنى الأنصاري عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان الأستاذة المشاركة في قسم طب العائلة والمجتمع في جامعة الملك سعود ، على نوع السيارة التي صممت في الإنترنت خصيصاً للمرأة السعودية بأنها تمثل رأي فئة من المجتمع ، الذين ينظرون إلى أن دور المرأة محصور فقط في الأعمال المنزلية، مضيفة أن هذا لا يعني أنها تمثل رأي الأغلبية من الناس، والاختلاف في الرأي، لا يعنى وجود خلل في المجتمع، بل إن الاختلاف ظاهرة صحية، شريطة أن لا تفرض فئة رأيها على الفئة الأخرى .


وأيدت الدكتورة لبنى حرية قيادة المرأة للسيارة، شريطة أن تقيد بمجموعة من الشروط التي تحمي المرأة والمجتمع، من مخاطر تلك المرحلة، موضحة بأنها لا تفكر في قيادة السيارة، غير أنه لو فتح لها المجال، فستستقدم سيدة كسائقة لأسرتها.

وقالت الدكتورة لبنى :" من يقفون ضد هذه الفكرة، يتناسون التجربة العالمية في قيادة المرأة للسيارة، ويركزون فقط على فكرة الخطر الذي يأتي وراء قيادتها، ويتجاهلون الخطر نفسه الموجود في حالة ركوبها مع السائق الرجل، والذي قد يستغل خلوته بها، خاصة للموظفات اللاتي يعملن لوقت متأخر في الليل، كما أن الحرية الشخصية موجودة، فالتي لا ترغب في قيادة السيارة فلن ترغم على ذلك " .
بيان المنع


فيما أكدت بشرى الدوسري رئيسة الرقابة الإدارية في إدارة التربية والتعليم في منطقة الرياض أنها مؤيدة لقيادة المرأة للسيارة، من خلال ترك كامل الحرية للمرأة في قيادة السيارة من عدمه، ورفضت منطق ربط المرأة في المنزل وعزلها عن المجتمع، ، فإذا كانت الفكرة ربط المرأة في البيت، فإنه ينبغي تعميم المسألة في كل مناحي حياة المرأة، ويفتح الاستقدام على مصراعيه لجلب كوادر نسائية غير سعودية في مجالات التعليم والصحة.
السينما السعودية ومعالجة هذه المشكلة


وقد عالجت السينما السعودية في فيلمها الاول " كيف الحال " تلك المشكلة عندما ظهرت بطلة الفيلم ميس حمدان وهي تقود السيارة من اجل إنقاذ أبيها والذهاب به إلى المستشفي ، وكيف أوقفتها الشرطة ورافقتها حتى المستشفي .


سعوديات: المنزل مكاننا الطبيعي

رفعت نحو 500 سيدة سعودية في يوليو/ تموز 2005 خطابا إلى الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد في ذلك الوقت ، طالبن فيه بعدم السماح لهن بقيادة السيارة ، وعدم الالتفات لما تكتبه الصحف التي تريد تغريب المرأة وإخراجها من بيتها. معتبرين تلك المطالبات لا تعبر عن اصواتهن الحقيقية ولا امال المرأة السعودية وسعيها نحو تحقيق ذاتها .
وكانت الموقعات على الخطاب وفقا لما ورد بجريدة " الشرق الأوسط، " 14 " أكاديمية من جامعتي جدة ومكة وكليات التربية التابعة لتعليم البنات بمنطقة مكة المكرمة، بالإضافة إلى ثلاث طبيبات، وسبع من العاملات في القطاع الصحي، و93 معلمة، و12 عاملة، و93 جامعية، و79 من طالبات المدارس الثانوية، و123 ربة منزل معظمهن متعلمات.

وبدأ الخطاب بآيات من القرآن فسرت بطريقتهن أن مكان المرأة بيتها ويجب ألا تخرج منه ، وأنها خلقت من أجل الأمومة ورعاية شئون البيت ، وقلنا :" لنا في الدول القريبة التي أخرجت المرأة من بيتها مثال في البطالة والفقر والتدهور الإجتماعي ".
وطالبن السعوديات بعدم السماح للمرأة بقيادة السيارة على اعتبار أنها تعرض المرأة للتحرش في الأماكن العامة والأسواق وأمام مدارس البنات، مطالبات بإنشاء وزارة للمرأة يديرها علماء شرعيون وتوسيع الصلاحيات لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفتح مراكز نسائية مختصة وشرعية لتطوير إمكانات المرأة وفق تعاليم الإسلام، وإيقاف القنوات الفضائية، وقمن بتحديد عدد من القنوات العربية متهمين القنوات بعرض المرأة وجسدها كسلعة.
ومن المطالبات التي تضمنها الخطاب المطالبة بتغيير المناهج ، بحيث تفيد المرأة ، وتوسيع المناهج والمواد الدينية في المدارس السعودية، علماً بأن السعودية تشكل المناهج الدينية منها غالبية المواد التي يدرسها الطالب خلال تدرجه من المرحلة الابتدائية حتى الجامعية.
ويعد الطلب الرئيسي لهن بعد المطالبة بعدم السماح بقيادة السيارة، هو طلبهن الاحتكام إلى شرع الله في معاملات الدولة فيما يختص بالمرأة، علماً بأن السعودية تتخذ من القرآن الكريم والسنة النبوية دستوراً للبلاد.
ورفضت سيدات سعوديات ذلك البيان، واكدت سيدة الأعمال السعودية رجاء المنيف " أنها وغيرها من السعوديات يطالبن بحقهن في قيادة السيارة، اضافة الى السعي نحو فتح الافاق امام المرأ السعودية لمشاركة شقيقها الرجل في تنمية بلادهم.
واستغربت المنيف ظهور مثل هذه البيانات، وقالت:" إن هذه الطلبات غريبة فكيف تتم المطالبة بوزارة للنساء يديرها رجال؟ وتساءلت: المرأة كائن بشري فكيف لا تستطيع أن تدير أمورها بنفسها؟ " .


وتعليقا على حديثهن بأن مكان المرأة هو بيتها، قالت المنيف: هن أكاديميات وطبيبات ومعلمات، فليتركن أعمالهن وجامعاتهن ويتفرغن لبيوتهن وتربية أبنائهن وبناتهن ويكن على قدر ما كتبن في خطابهن.
وتزامن الخطاب الذي وزع على عدد من الصحف ووكالات الأنباء مع تصريحات أطلقتها الأميرة لولوة الفيصل، شقيقة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، في مركز أبحاث الشرق الأوسط، قالت فيها :" إن المرأة السعودية أحرزت تقدماً كبيراً في كافة المجالات وإن كانت محجبة ".
وأكدت أن تقاليد السعوديين تؤيد قيام المرأة بدور قوي وفاعل في المجتمع، حيث كانت المرأة تدير شئون البيت في بداية الدولة السعودية عندما كان الرجال ينشغلون بالسفر والتجارة، وأن المرأة أخذت حقها في إصدار الهوية وستأخذ حقها في قيادة السيارة متى شاءت.


ومن جهته، قال الدكتور أبو بكر باقادر عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان: " الآن أصبح لدينا خيار اختلاف وجهات النظر، والخيارات متاحة للجميع، ونرحب بأن تكون للمرأة وجهة نظر لأننا تعودنا أن يتحدث الرجل بالنيابة عنها دائما ".







Admin
Admin


عدد الرسائل: 2313
just_f: 0
تاريخ التسجيل: 12/10/2007


موضوع: رد: أول إمرأة تقود طائرة بالسعودية الأربعاء يوليو 16, 2008 2:00 pm


ومن جانبه ، أفاد الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي في تصريح له مؤخرا ، بأن المرأة السعودية ينبغي منحها الحق في قيادة السيارات.

وأشار الفيصل وفقا لما ورد بجريدة "القدس العربي" الفلسطينية إلى أنه ليس للحكومة فرض مثل هذه التغييرات علي المجتمع ولا يسمح للنساء بقيادة السيارات في السعودية.



وبعد قيام الملك عبد الله بن عبد العزيز بزيارة لندن ، قال الأمير سعود الفيصل للقناة الرابعة بالتلفزيون البريطاني :" أنا عن نفسي اعتقد انهن "النساء" ينبغي أن يقدن السيارات، لكننا لسنا من يتخذ قرارا في هذا الشأن ويجب أن يكون قرار الأسر" .


وأضاف وزير الخارجية قائلا :" بالنسبة لنا ليست مسألة سياسية إنها مسألة اجتماعية ونعتقد أن هذا أمر تقرره الأسر وامر يقرره الناس ولا تفرضه الحكومة" .

وكانت مسألة حقوق المرأة في السعودية من بين القضايا التي أثارت انتقادات من جانب ساسة المعارضة ووسائل الإعلام خلال زيارة عاهل السعودية لبريطانيا.



وقال جوردون براون رئيس مكتب رئيس الوزراء البريطاني :" إن الحكومة البريطانية بحثت مسألة حقوق الانسان مع ضيوفها ، لكن الأمير سعود قال :" إن هذه القضايا لم تثر".






الامير نايف بن عبد العزيز

وعلى النقيض ، كان الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي قد صرح وفقا لما ورد بجريدة " الحياة" اللندنية ، في 31 أيار/ مايو 2005م ، بأن قيادة المرأة للسيارة في السعودية جدل لا معنى له، وأن القضية "شأن اجتماعي يقرره المجتمع".
وفي أعقاب هذا التصريح تصاعد الجدل في أوساط الرأي العام السعودي ، وصعّد المتدينون المعارضون لقيادة المرأة السيارة احتجاجاتهم ضد التوصية التي قدمت إلى مجلس الشورى ووزعوا منشورات تحمل فتاوى قديمة لعلماء سعوديين أفتوا ضد قيادة النساء السيارة. ولم يناقش مجلس الشورى التوصية.


وانتقد الامير نايف الدعوة الى رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارات، وهو حظر قائم منذ عدة عقود، مشددا على أن هذا الامر لا يمثل اولوية لبلاده.
وقال نايف :" إنه اندهش لإثارة هذا الموضوع في مجلس الشورى، وإن بلاده لا تندفع الى تقليد التغييرات التي تتم في دول اخرى "، موضحا أن المجتمع السعودي له رؤية خاصة تقوم على اساس تعاليم الاسلام .



وجاءت تصريحات الامير نايف بعد حديث اجراه الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي مع مجلة " دير شبيجل " الألمانية قال فيه : " إنه يؤيد رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارات ليس فقط لاعتبارات سياسية وفلسفية، ولكن لاسباب عملية " ، مضيفا أنه لا يوجد في القرآن اي نص على منع المرأة من قيادة السيارات .

_________________
سعادتنا في خدمة الأخرين


Admin
Admin


عدد الرسائل: 2313
just_f: 0
تاريخ التسجيل: 12/10/2007


موضوع: رد: أول إمرأة تقود طائرة بالسعودية الأربعاء يوليو 16, 2008 2:00 pm


ومن جانبه ، ألمح الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي إلى إمكانية السماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة شرط موافقة ولي أمرها.


وأكد الأمير سلطان في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية "واس" أن السلطات مستعدة للنظر في أي طلب يقدمه ولي أمر المرأة سواء كان والدها أو زوجها أو أخيها للسماح لها بقيادة السيارة ، مشيرا إلى أن احدا لن يستطيع أن يجبرهم في حال طلبوا عكس ذلك.
وجاءت تصريحات ولي العهد السعودي خلال الاجتماع الـ29 للجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام لعام 2006الذي ترأسه بتاريخ 25/12/2005 في الرياض.



احصائيات رسمية

صرح مصدر في إدارة مرور الرياض خلال تموز / يوليو 2005 وفقا لما ورد بجريدة " السفير" اللبنانية بأن عدد السيارات المسجلة بأسماء سيدات سعوديات يبلغ نحو 98 ألف سيارة تعود ملكيتها إلى نحو 62 ألف سيدة. وقال ان أول سيارة امتلكتها سيدة سعودية كانت في العام 1981.


وقدر عاملون في وكالات بيع السيارات أن إقبال السيدات على شراء السيارات يعادل 25 بالمائة من حجم المبيعات.


وأعلن مصدر في مدرسة لتعليم قيادة السيارات بجدة في كانون الثاني / يناير 2006م أن المدرسة تستقبل نحو 20 طلبا من سيدات سعوديات شهريا للتدريب على قيادة السيارة الممنوعة في المملكة وذلك للحصول على رخصة دولية لاستخدامها عند السفر إلى الخارج، أو انتظارا للسماح لهن بالقيادة في السعودية.


وتشدد إدارة المرور على مدارس تعليم قيادة السيارات ومكاتب السياحة والاتحاد الدولي للسيارات بعدم إصدار رخص قيادة دولية للمرأة السعودية ما لم تحصل على رخصة قيادة سعودية.



وقد فشلت 150 طالبة وموظفة سعودية مؤخرا ، في الحصول على وعد من المهندس عادل فقيه أمين جدة بإنشاء ناد متخصص لتعليمهن قيادة السيارات المحظورة علي النساء في المملكة المحافظة .



وذكرت صحيفة "عكاظ " السعودية أن 150 طالبة وموظفة حاولن الحصول من أمين جدة علي وعد بإنشاء ناد متخصص لتعليمهن قيادة السيارات وفق ترتيبات خاصة لتهيئتهن لأي ظرف طارئ.



وقد اعتبر أمين جدة أن فكرة إنشاء نواد للسيدات لتعليم القيادة وإن كانت وفق إجراءات خاصة ليست من اختصاص الأمانة .



وبررت المتقدمات طلباتهن بأسباب أسرية أو لظروف الدراسة أو السياحة وحدهن أو برفقة أحد أفراد أسرهن، كما أبدت أخريات الرغبة في تعلم القيادة ترقبا وأملا في السماح لهن بالقيادة.



وقالت مصادر صحفية سعودية :" إن إدارة المرور تشدد منذ ما يقارب العامين علي المدارس ومكاتب السياحة والاتحاد الدولي بعدم إصدار رخص قيادة دولية للمرأة السعودية ما لم تستصدر رخصة سعودية ".



السياحة الخارجية فرصة للتعويض

تشكل السياحة بين البحرين والسعودية فرصة جيدة للسعوديات لقيادة السيارة المحظورة عليهن في بلادهن .
ويعبر نحو 250 الف خليجي اغلبهم من السعودية جسر الملك فهد، وينفق هؤلاء السياح نحو 62 مليون ريال (17 مليون دولار) اثناء اقامتهم في البحرين التي تتميز بتقاليدها الليبرالية نسبيا مقارنة بالسعودية, بحسب المصدر ذاته.
وفي الاوقات العادية يعبر 50 الف شخص الجسر الرابط بين البلدين منذ 1986 الذي يبلغ طوله نحو 26 كلم.
ويشار إلى أن هناك سائحات سعوديات وجدن الفرصة لقيادة السيارة خارج السعودية في الصيف، وبعضهن حصلن على رخص دولية تسمح لهن بقيادة السيارات، ومؤخرا استضافت قناة تلفزيونية فضائية الشابة السعودية مروة، التي تعيش في دبي، والتي لم تكتف بقيادة السيارة فقط، بل أصبحت علماً نسائياً في سباقات السيارات في منطقة الخليج، ولا يوجد نظام مكتوب يمنع المرأة من قيادة السيارة في السعودية، فالجدل الحالي مستند على العرف والتقاليد

وأعربت الممثلة والمخرجة السعودية "ريماس" في حديثها لدى مجلة "لها" اللندنية عن أمنيتها بأن تتمكن من قيادة السيارة في بلدها في أسرع وقت ممكن، مشيرة إلى موضوع قيادة النساء للسيارات وصل إلى مراحل متقدمة وتتم دراسته بشكل جدي، كما نوهت بالإنجازات التي حققتها المرأة السعودية على الصعيد العالمي في كثير من المجالات.



جهود الناشطين

تقدمت مجموعة من المهتمين بحقوق المرأة في السعودية فى أغسطس من العام الماضي 2007 م ، بطلب إلى وزارة الشئون الاجتماعية لترخيص منظمة مدنية مستقلة تحت مسمى "أنصار المرأة"، مكونة من 21 عضواً، غالبيتهم من النساء.

وأعلن مؤسسو المنظمة أن أهداف المنظمة المطالبة بحقوق المرأة مثل "قيادة المرأة للسيارة الممنوعة في السعودية، وإيجاد حلول لإشكالية التنقل، وحق المرأة في كشف الوجه والعمل بمرونة".


ومن جهته، تحفظ الدكتور محمد النجيمي عضو المجمع الفقهي وأستاذ الفقه المقارن بكلية الملك خالد الأمنية على توجهات المنظمة الجديدة، وتحديداً في قضية كشف الوجه، معتبراً إياها مسألة خلافية، تحسم في أي بلد، من خلال الفتوى الشرعية".


وأضاف الدكتور خالد قائلا :" إن الفتوى في السعودية لا ترى جواز كشف الوجه، ولا يجوز مخالفة العرف العام للبلد. وفي كل الحالات سوف تلتزم المرأة بتغطية الوجه في الدوائر الحكومية ".

_________________
سعادتنا في خدمة الأخرين

houda sandry

عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 26/02/2011
العمر : 20
الموقع : ifriquia

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى